برامج الأكاديمية
مدرسو الأكاديمية
الاستاذة ريم المغربي
ا. ريم أحمد المغربي
▫مديرة قسم السيدات /ومدربة معتمدة سابقا في هورايزن/الرياض
▫مديرة عام سابقا شركة ماجك فلور /الرياض.
▫ماجستير قضاء وسياسة شرعية.
▫باحثة دكتوراه في العلاقات الدبلوماسية.
▫مدربة معتمدة في البروتوكولات الدبلوماسية.
▫مدربة معتمدة في الموارد البشرية.
▫محاضرة علوم قضائية وشرعية.
▫مشرفة لأبحاث اكاديمية.
▫عضو من مشرفي ابحاث أكاديمية الدراسات الفلسطنية.
▫مهتمة بالشؤون الفلسطينية.
الاستاذة ريم المغربي
الاستاذ حسام شاكر
الأستاذ حسام شاكر
▫ باحث وكاتب، استشاري إعلامي - أوروبا / فيينا وبروكسل
▫كاتب ومحلل في الشؤون الأوروبية والدولية وقضايا الفكر والاجتماع والمسائل الإعلامية.
▫صدرت له كتب وبحوث في مجالات متعددة.
▫تُنشر مقالاته بانتظام بعدد من اللغات.
▫يشرف على مشروعات وبرامج في الثقافة والتواصل والمعلومات على مستوى أوروبا.
الاستاذ حسام شاكر
الدكتور أنيس قاسم
بدأ قاسم دراسته الجامعية في دمشق، ثم واصل تعليمه في الولايات المتحدة وحصل على شهادة الدكتوراة في القانون من كلية الحقوق في جامعة جورج واشنطن عام 1973. عمل مع شركة البترول العالمية "صن" في فيلادلفيا من عام 1973 حتى 1975، ثم مستشارًا لبنك الكويت الصناعي بين العامين 1975 و1977، ثم أصبح شريكًا ومديرًا في مكتب محاماة بالكويت يدعى "الصالح وجراهام وجيمس للمحاماة والاستشارات" بين عامي 1977 -1991. ويمارس د. قاسم المحاماة حاليا من مكتبه في عمان. وكان بمثابة قاضٍ في المحكمة الإدارية لجامعة الدول العربية بين العامين 1981 و1984. عمل د. قاسم رئيس تحرير الكتاب السنوي الفلسطيني للقانونن الدولي بين عامي 1984- 2000 ومستشار التحرير منذ عام 2000 حتى الآن.
عمل محاميًا في الفريق الفلسطيني ضد جدار الفصل الإسرائيلي أمام محكمة العدل الدولية، كما مثل الحكومة الأردنية ومنظمة التحرير الفلسطينية في الأمم المتحدة في مسعى لتقدير الأضرار التي نتجت عن حرب الخليج عام 1990 بين عامي 2000 و2005. كما عمل مستشارًا للوفد الفلسطيني إلى مفاوضات السلام التي عقدت في مدريد وواشنطن 1991-1993.
الدكتور أنيس قاسم
الدكتوره نجوى الحساوي
أكاديمية لبنانية حاصلة على درجة الدكتوراه في القانون الدولي
الدكتوره نجوى الحساوي
مشرفو الأبحاث
الأستاذة أسما مخيمر
مشرفة المشاريع في قسم الأبحاث
الأستاذة أسما مخيمر
أ. ريم أحمد المغربي
ماجستير قضاء وسياسة شرعية
مشرفة ومتابعة أبحاث أكاديمية
مدربة معتمدة في الأسس القانونية
مهتمة بالبروتوكولات والأمور الدبلوماسية
أ. ريم أحمد المغربي
الدكتور إبراهيم العرعراوي
دكتور صيدلي أكاديمي، باحث ومهتم في الشأن الفلسطيني، ونائب برلماني سابق
الدكتور إبراهيم العرعراوي
د. شريف عبد الحميد عبد الهادي
حاصل على دكتوراه التاريخ الإسلامي والوسيط
مدرب لدى أكاديمية الفقه العالمية
مدرب معتمد لدى كلية كامبردج
معلم ومدرب خبير لدى شركة مايكروسوفت
منسق البحث العلمي بالوكرة الثانوية – قطر
د. شريف عبد الحميد عبد الهادي
إصدارات الأكاديمية
قالوا عن الأكاديمية
حكمت نبيل المصري
من حبي وشغفي للحصول علي العلم والمعرفة للقدرة علي تقديم الافضل الاخرين من خلال تطوير الذات والخبرات، وايمانا باكاديمية دراسات اللاجئين ومحاضرين هذه المؤسسة التي تؤمن بأن القضية الفلسطينية قضية عادلة لقد التحقت بها من خلال دبلوم مقاطعة الاحتلال ومناهضة التطبيع وهي مؤسسة مخصصة للتواصل الاكاديمي
ومن خلال هذه المؤسسة قد اصبح عندي شغف للمعرفة اكثر من خلال أكاديمية دراسات للاجئين بمواضيع مهمة لانها اضافت لي الكثير ولا انسي فرحتي حين استلمت شهادة دبلوم مقاطعة الاحتلال ومناهضة التطبيع .. واتمني لها دوام العطاء والارتقاء
حكمت نبيل المصري
سمر مقداد
أتقدم بجزيل الشكر لأكاديمية دراسات اللاجئين، والقائمين عليها، على ما تقوم به من بذل الجهد، لأجل تنمية الوعي الثقافي بالقضية الفلسطينية.
فنحن اليوم في أمس الحاجة إلى تعزيز ثقافة الانتماء للوطن في ظل المؤامرات والمعاهدات والصفقات التي تعقد لتصفية القضية والنيل من حقوق شعبنا الفلسطيني.
كم كنت سعيدة وأنا أعيش هذه اللحظات بين فريق متميز من العاملين مدرسين كانوا وإداريين كل يعمل بكل ما أوتي من قوة بلا كلل ولا ملل.
إن طريق العلم والمعرفة هي الخطوة الأولى على طريق التحرير والعودة إلى الوطن المغتصب فمهما طال الزمان وإن مات الكبار فإن الصغار لن تنسى لأن فلسطين تعيش في قلب ووجدان كل فلسطيني كبيرا كان أم صغيرا
سمر مقداد
حليمة ابو اسماعيل
أتقدم إلي اكاديمية دراسات الآجئين والي الأساتذة الكرام ، وكلّي فخر وعرفان على ما قدمتوه من محاضرات قيمة جدآ والمفيدة التي لم تبخلوا بها يومًا، دليلٌ على أنكم جديرون بتخريج طلاب وطالبات علي قدر كبير من الوعي بالقضية الفلسطينية ، واليوم يُسعدني أن أشكركم على تضافر الجهود الرائعة، التي أسهمت في ارتقائي وتطوير خبراتي العلمية ، وهذا إن دلّ على شيءٍ فإنما يدلّ على إخلاصكم ووفائكم وعملكم الدؤوب وحهودكم الجبارة، يومًا شكرًا ولا ثناءً، لذلك يسرني أن أتقدم إليكم بوافر الشكر الذي تستحقونه...
حليمة ابو اسماعيل
الأستاذ حسن العاصي
يعتبر اجتثاث الشعب الفلسطيني من جذوره في أرضه، وطردهم بقوة الإرهاب من ديارهم وأرضهم التاريخية، أعظم مأساة شهدها التاريخ الإنساني في العصر الحديث.
لاستكمال مشروعها، لم تكتفي الصهيونية البغيضة باحتلال الأرض، بل سعت إلى تزوير التاريخ، واستهداف الذاكرة الجمعية الفلسطينية، ومحو معالم الشخصية الفلسطينية، وتفريغها من محتواها، ومحاولة إحلال تاريخ وذاكرة وشخصية أخرى مختلفة، مزورة ومشوهة، وذلك عبر قيام الصهيونية بتوظيف المكون الثقافي ووسائل الإعلام لتزييف الحقائق.
كما راهن قادة الحركة الصهيونية على الزمن لتثبيت مشروعهم التوراتي الكهنوتي في فلسطين. لكن الفلسطيني لم يتخلى عن ذاكرته، وتشبث بعزيمة بهويته الوطنية الفلسطينية، وقاوم – وما زال- كافة المشاريع التي ترمي إلى تهميش أو إلغاء أو تشويه هويته وتاريخه وحقه في أرضه.
لقد تحول الحفاظ على الذاكرة الفلسطينية مشروعاً غاية في الأهمية، بهدف حمايتها من الاختراقات المتعمدة لإتلافها أو تحريفها، وحتى لا تتآكل أو تتلاشى لأسباب تتعلق بالتهجير وتشتت اللاجئين الفلسطينيين في بقاع الأرض.
من هنا تبرز الأهمية الاستثنائية للوظيفة التي تنجزها أكاديمية دراسات اللاجئين، ليس فقط في الحفاظ على الذاكرة الفلسطينية وتوريثها للأجيال، وقيامها بإنشاء شبكة واسعة تربط بين الأجيال الفلسطينية في أماكن وجودهم، بل أن الأكاديمية تقوم بهذه المهام ضمن مناهج علمية تعتمد الدقة والتقصي والتوثيق والتقنيات الحديثة في أساليب عملها. إن أكاديمية دراسات اللاجئين هي التعبير الواعي عن رفض الشعب الفلسطيني لسياسات الأمر الواقع، وهي تعكس إصرار اللاجئين الفلسطينيين على استعادة كافة حقوقهم دون نقصان.
إن كل نجاح تحققه الأكاديمية، ومع كل فصل دراسي تنجزه، فإنها تقوم بتقويض جانب من المشروع الصهيوني البغيض، وكل طالبة وطالب ينهي تحصيله المعرفي يؤكد فشل مشروع النكبة.
تحية لكل من يتصدى لسرقة الرواية الفلسطينية. لمن يحافظ على الذاكرة الفلسطينية حية تنبض بكل الوجع الفلسطيني العظيم، الذي لم يتمكن العقل من تدوينه كاملاً، لفظاعة الوحشية الصهيونية التي فتكت بالأجداد.
تحية لكافة القائمين على إنجاز البحوث ولجهودهم التي اثمرت إحصاءً دقيقاً، إن كان للقرى الفلسطينية التي تهدمت وأزيلت، وإن كان لتوثيق المجازر التي ارتكبتها الصهيونية بحق أهلنا، أو إن كان للدراسات التي تتعلق باللاجئين وأعدادهم وبياناتهم.
تحية فخر واحترام لأكاديمية دراسات اللاجئين ولكافة العامين فيها من مدرسين ومحاضرين وإداريين وطلبة.
الأستاذ حسن العاصي
الميديا
جديد الأخبار
-
تعلن أكاديمية دراسات اللاجئين عن بدء التسجيل في دبلوم الدراسات الفلسطينية الدفعة السادسة حيث تبدأ الدراسة يوم السبت الموافق 21/09/2019 دبلوم الدراسا ...
-
أعلن قسم الأبحاث والمشاريع في أكاديمية دراسات اللاجئين مساء أمس الإثنين 5 آب/أغسطس نتائج مسابقته السنوية للعام الدراسي 2018/2019، والتي يعقدها بشكل سن ... -
كرّمت أكاديمية دراسات اللاجئين يوم الخميس 01/08/2019 ما يزيد عن 50 دارساً ودارسة من خرّيجيها في المملكة الأردنية الهاشمية وممن حضر للمملكة، ممن أتموا ...